السيد كمال الحيدري
211
شرح كتاب المنطق
نمايش تصوير ولهذا قال المصنّف ( قدّس سرّه ) : [ أ . فإن كان جزئياً ] يعني إن كان الموضوع جزئياً حقيقياً [ سمّيتْ القضية « شخصيّة » و « مخصوصة » مثل محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، الشيخ المفيد مجدّد القرن الرابع ، بغداد عاصمة العراق ، أنت عالم ، هو ليس بشاعر ، هذا العصر لا يبشّر بخير . ب . وإن كان كلّياً ، ففيه ثلاث حالات تسمّى - في كل حالة - القضية المشتملة عليه باسم مخصوص ، فإنّه : 1 . إمّا أن يكون الحكم في القضية على نفس الموضوع الكلّي بما هو كلّي مع غض النظر عن أفراده ] أي : يكون الحكم على نفس الكلّي وليس على أفراده ، من قبيل قولنا : الإنسان نوع ، فإنّ الحكم وهو النوع ، على الكلّي ،